عزيزتي آلزآئرة

لَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتديات لحن الحياة للبنآت

وحينمآ تقررين آن تبدئي مع منتديات لحن الحياة ينبغي عليك آن تبدئي كبيرة .. فآلكل كبيرُُ هنآ . وحينمآ تقررين آن تبدئي في آلكتآبه في منتديات لحن الحياة ..

فتذكري آن منتدانا يريدك مختلفة .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..

نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى ( نرسم ) آلزمآن !!

||

لكي تستطيعي آن تتحفينآ [ بمشآركآتك وموآضيعك معنآ ].. آثبتي توآجدك و كوني من آلمميزات..

بالضغط على زر آلتسجيل

و إذا كنت عضوة فتفضلي بالدخول



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الفاتحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسو كول
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

عدد مساهماتي : 20
سجلت في : 17/02/2011
عمري : 37

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحة   الأربعاء مارس 02, 2011 6:37 pm

تفسير سورة الفاتحة (شرح الشيخ عبد العزيز بن محمد السعيد)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ

هذه السورة ليست من جزء عم، ولكنها لكثرة ترديد المسلم لها في صلواته، وحاجته إلى معرفتها فإنها تفسر، وإن كانت هي أول سورة في كتاب الله -جل وعلا-.

قال الله -جل وعلا- في هذه السورة: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هذا إثبات لجميع أنواع المحامد لله -

جل وعلا-، والحمد هو الثناء على الله -جل وعلا- بصفاته وأسمائه وأفعاله، سواء منها ما كان متعلقا بالخلق، أو متعلقا بذاته -جل وعلا-.
وقوله -جل وعلا-: رَبِّ الْعَالَمِينَ هذا فيه إثبات صفة الربوبية لله، وأنه رب الخلائق أجمعين، والعالمون هم كل من

سوى الله -جل وعلا-، فهو ربهم كما أنه -جل وعلا- إله، كما أنه -جل وعلا- هو المستحق للحمد.

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذان اسمان من أسماء الله -جل وعلا- متضمنان صفتين من صفاته، وهما مأخوذان من

الرحمة، وهذان الاسمان والصفتان اللتان دل عليهما هذان الاسمان يليقان بجلاله -جل وعلا-.

والرحمن عند بعض العلماء مبالغة في الرحمة، فهو أشد مبالغة من الرحيم، وبعض العلماء يقول: الرحمن هو الصفة القائمة بالله -جل

وعلا-، والرحيم هي الصفة المتعلقة بالمخلوقين كما قال الله -جل وعلا-: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ولم يقل رحمان.

ثم بيّن -جل وعلا- أنه مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يعني: مالك يوم الجزاء والحساب؛ قد بيّن

الله -جل وعلا- هذا اليوم في قوله: وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ


ثم قال الله -جل وعلا-: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وهذا خبر متضمن لمعنى الأمر،

يعني: أن الإنسان لا يعبد إلا الله وحده، ولا يطلب العون إلا من الله وحده، وقوله -جل وعلا-: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ هنا قدم الله -جل

وعلا- المفعول على الفعل، وهذا يقتضي الحصر.

وقوله -جل وعلا-: وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ أي: أن العون من الله وحده، فلا يستعان إلا بالله -جل وعلا-، وهذه الآية كما قال الله -جل وعلا-:

فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ .

ثم قال -جل وعلا-: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ أي: أن العبد يسأل ربه -جل وعلا- أن يهديه صراطه المستقيم، وهذا الصراط المستقيم

هو دين الله -جل وعلا- الذي جاء به نبينا -صلى الله عليه وسلم-، المشتمل على كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-،

والذي يدعو إليه نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وكان عليه هو وأصحابه -رضوان الله تعالى عليهم-.


ثم بيّن الله -جل وعلا- هذا الصراط فقال: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ والمنعَم عليهم ذكرهم الله -جل

وعلا-
وقوله -جل وعلا-: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ يعني بالمغضوب عليهم:

اليهود؛ لأنهم عرفوا الحق فأعرضوا عنه، والضالون:


المراد بهم النصارى؛ لأنهم لم يعرفوا الحق، وعملوا على جهل.

وقد ذكر الله -جل وعلا- غضبه على اليهود، وذكر إضلال النصارى في آيات كثيرة من كتابه.



** وهذه السورة -سورة الفاتحة- هي: السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد قسم الله -جل

وعلا- الصلاة بينه وبين عبده قسمين، والمراد بهذه الصلاة: قراءة الفاتحة حال قيام العبد بين يدي ربه لأداء الصلاة، كما صح عن النبي -

صلى الله عليه وسلم-: أن الله -جل وعلا- قال: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

قال: حمدني عبدي، وإذا قال: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: مجدني عبدي، وإذا قال: إِيَّاكَ

نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال الله -جل وعلا-: هذا بيني وبين عبدي، وإذا قال: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ إلى آخر السورة قال الله -جل

وعلا-: هذا ليّ ولعبدي ما سأل .

وهذا يدل على عظمة هذه السورة، وأنه ينبغي للمسلم أن يفقهها وأن يتدبرها، وأن يعتني بها؛ لأنها اشتملت على بيان حق الله -

جل وعلا-، في أسمائه وصفاته وربوبيته، وألوهيته كما أنها دلت الخلق على المنهج القويم، والصراط المستقيم الذي يحصل للعبد

بسلوكه الدرجات العلا عند الله -جل وعلا-، ويكون على الحق المبين.

هذا، ونسأل الله -جل وعلا- بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجعلنا هداة مهتدين.

هذا والله اعلم

المرجع

http://www.taimiah.org/Display.asp?f=part30-00044.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الجزائر
Admin
avatar

عدد مساهماتي : 581
سجلت في : 24/05/2010
عمري : 21

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة الفاتحة   الأربعاء مارس 02, 2011 7:39 pm

بارك الله فيك على التفسير الوافي

جزاك الله خيرا و جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aminakhouloud-14.ahlamountada.com
 
تفسير سورة الفاتحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي :: تفسير القرآن-
انتقل الى: